طريقة عمل الكفتة بكريمة الزعفران

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ٣١ مايو ٢٠٢٠
طريقة عمل الكفتة بكريمة الزعفران

الكفتة

تُعد الكفتة من الأطباق الشهيرة في العالم العربي، فهي لذيذة ومُحببة لدى الكثير من الناس، وتعتمد الكفتة على اللحم المفروم فرمًا ناعمًا، والمأخوذ من الأغنام، أو البقر، أو الدجاج، أو السمك، مُضافًا إليها مفروم البقدونس والبصل، وتوجد طرق مختلفة لتحضير الكفتة حسب البلد، إذ توجد الكفتة الشامية الشهيرة في فلسطين، ولبنان، والأردن، وسوريا، والكفتة العراقية، والكفتة المصرية، وسنتعرف في هذا المقال على طريقة عمل الكفتة بكريمة الزعفران، وبيان القيم الغذائية التي تشتمل عليها هذه الوصفة والتي تعود بالفائدة على جسم الإنسان، إضافة إلى الحديث عن فوائد الزعفران العديدة، وطريقة تناول الزعفران الصحيحة.


كفتة بكريمة الزعفران

وقت التحضير 90 دقيقة
مستوى الصعوبة سهل
عدد الحصص يكفي لـ 5 أشخاص

المقادير

  • نصف كيلو من اللحم المفروم.
  • كوب من كريمة الطبخ.
  • نصف ملعقة كبيرة من الزعفران.
  • كوب من مرق اللحم.
  • ثلاث ملاعق كبيرة من مفروم البقدونس.
  • ثلاث ملاعق كبيرة من مفروم الكزبرة.
  • نصف ملعقة صغيرة من الكمون.
  • نصف ملعقة صغيرة من مطحون الزنجبيل.
  • نصف ملعقة صغيرة من مطحون الكزبرة.
  • ثلاث ملاعق كبيرة من الزيت.
  • حبة مفرومة من البصل.
  • ملعقتان صغيرتان من الطحين.
  • نصف ملعقة كبيرة من الفلفل الحار السائل.
  • ملعقة صغيرة من الملح.
  • نصف ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود.

طريقة التحضير

  • يُنقع الزعفران في مرق اللحم مدة 30 دقيقة، ثم يُصفى.
  • يُخلط اللحم مع البقدونس، والكزبرة، والفلفل الأسود، والملح، والكزبرة الجافة، والكمون، والزنجبيل في إناء.
  • يُشكل اللحم على هيئة كرات.
  • يُحمى الزيت في قدر على نار متوسطة الحرارة، ويُضاف اللحم، ومن ثم يُحرك إلى أن يُصبح ذهبي اللون.
  • يُضاف البصل، ويُحرك مدة خمس دقائق.
  • تُخفض النار، ثم يُضاف المرق، والكريمة، والفلفل الحار، ويُنكه بالملح، والفلفل الأسود، ومن ثم يحرك بين وقت وآخر مدة 30 دقيقة.
  • تُوزع الكفتة بكريمة الزعفران في أطباق، وتُقدم.

القيم الغذائية في الكفتة بكريمة الزعفران

تحتوي كل حصة من الكفتة بكريمة الزعفران على القيم الغذائية الآتية:

السعرات الحرارية 431 سعرًا حراريًا
إجمالي الدهون 37.1 غم
الكولسترول 75 ملغم
الصوديوم 731 ملغم
مجموع الكربوهيدرات 5.4 غم
البروتين 18.3 غم


نصيحة شيف

يُمكن تزيين أطباق الكفتة كالآتي:

  • يُرش البقدونس المفروم على وجه الطبق.
  • يوزع الصوص المُفضل على الطبق.
  • توضع أوراق من النعناع على الوجه.


فوائد الزعفران

فيما يأتي فوائد الزعفران:

  • يُكافح الزعفران الاكتئاب، فمن يتناوله بطريقة سليمة يتأثر به بصورة إيجابية، فيُساعد في التخلص من الاكتئاب، وذلك لاحتوائه على موادٍ فعالة، وعلى البوتاسيوم، وB6، وهو أيضًا يُضاعف من تدفق الدم إلى الرأس الأمر الذي يؤدي إلى زيادة إنتاج مادة السيروتونين التي يُطلق عليها اسم هرمون السعادة، وذلك يتسبب في تحسين المزاج، لهذا السبب فإن الزعفران يدخل في صنع عدد من الأدوية، والوصفات الطبية الشعبية المُعالجة للاكتئاب.
  • يُساعد الزعفران في علاج اضطرابات النوم، إذ إن تناوله يُهدئ من الأعصاب، ويُرخي العضلات، وبالتالي يقضي على الأرق، وسبب هذه الخاصية اشتماله على البوتاسيوم، وعدد من المواد الممتلكة لخصائص مُهدئة، لذا يُنصح بإضافة كمية قليلة من الزعفران على كوب حليب دافئ، وتناوله قبل النوم.
  • يُكافح السرطانات، فهو يحتوي على مواد نشيطة، ومُضادة للأكسدة، من هذه المواد مادة تُسمى "كروسين"، فهذه المادة مسؤولة عن منح الزعفران لونه الذهبي، وهي تؤثر على الخلايا السرطانية، إضافة إلى اشتماله على الكاروتينات التي تقتل أنواعًا محددة من الخلايا السرطانية، كسرطان الجلد، وسرطان الدم، والسرطانات الليمفوية.
  • يُحسن من أعراض مرض الزهايمر، إذ توجد دراسة أثبتت بأن تناول ازعفران مدة اثني عشر أسبوعًا يُحسن من حالة المريض لاحتوائه على الكروسين، وقد اشتهرت اليابان في استعمال الزعفران في علاج مشاكل الأعصاب المتعلقة بالتقدم بالعمر، كفقدان الذاكرة، والباركنسون.
  • يُساعد الزعفران في علاج عدد من المشاكل الجنسية، ومشاكل العقم عند الرجال، فهو يُحسن من عمل الحيوانات المنوية.
  • يُساعد الزعفران في التقليل من آلام الدورة الشهرية، كما أنه يُنظمها، كما أن تناوله كمكمل يُقلل من النزيف الرحمي المُزمن.
  • يُفيد الزعفران مرضى القلب، ومرضى ضغط الدم، وذلك من خلال تناوله باعتدال، إذ يحتوي على نسبة عالية من النحاس، والمنغنيز، والبوتاسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والزنك، فالبوتاسيوم مهم جدًا في تنظيم ضغط الدم، والحفاظ عليه، وهو مسؤول عن اتزان السوائل داخل الخلايا، ومهم لتنظيم دقات القلب، إضافة إلى اشتماله على مضادات الأكسدة، والسيلينيوم المهمين في منع حدوث تأكسد للكولسترول، والمانعين لحدوث التهابات قد تودي إلى الإصابة بأمراض الشرايين، والقلب.
  • يُساعد الزعفران في علاج أمراض العين، فقد توصل عدد من العلماء الإيطاليين إلى إمكانية علاج الزعفران لفقدان البصر الناجم عن التقدم في السن، فهو يؤثر على جينات تنظيم خلايا الرؤية الأساسية للعين، كما يحمي المستقبلات الضوئية من التلف، وقد يلعب دورًا في الحماية من الإصابة بالضمور البقعي المتعلق بالتقدم في السن، والتهاب الشبكية، فقد أُجريت تجارب سريرية لمرضى مُصابين بالضمور البقعي تبين بأن تناولهم للزعفران على هيئة مكمل غذائي عززّ من شفاء خلايا العين المصابة، ويحمي الزعفران الرؤية من خلال تأثيره على الجينات المُنظمة لمحتوى الأحماض الدهنية داخل غشاء الخلية الأمر الذي يجعل الخلايا المتخصصة بالرؤية أكثر مرونة.
  • يُساعد في علاج الصدفية، فقد بينت عدد من الدراسات بأن شُرب شاي الزعفران يوميًا بجوار نظام غذائي صحي مليء بالخضار والفاكهة يحد من أعراض الصدفية.
  • يُعزز الزعفران من الأداء الرياضي، فقد بينت عدد من الأبحاث بأن تناوله يحد من الإحساس بالتعب والإجهاد لدى الرجال عند ممارسة الرياضة، وذلك لاشتماله على مادة كيميائية هي الكروسيتين.
  • يُساعد الزعفران على تنقية البشرة، وزيادة نضارتها، فهو يحتوي على الكاروتينات القوية بنوعيها، وهي الكروسيتين، والكروسين التي تُفيد في شفاء الخلايا، وتعزيز صحتها، وهو يُفتّح التصبغات، ويُقلل من الهالات السوداء تحت العين.
  • يؤثر الزعفران إيجابيًا على المرأة الحامل إن تم تناوله باعتدال، وبصورة صحيحة من خلال خلط كمية قليلة منه مع كوب الحليب، غير أن تناوله بصورة مفرطة، ومباشرة عن طريق الفم يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة على المرأة الحامل، ومن فوائده للحامل مساعدتها في عملية الهضم، وتحسين حالتها المزاجية، وتهدئة حموضة المعدة، والتقليل من ضغط الدم، والقضاء على النفخة والغازات، وعلاج الإمساك، والتخلص من الغثيان الصباحي، ومنع حدوث تشنجات، وعلاج فقر الدم، والنوم العميق، ومحاربة السعال، والربو، وعدد من أعراض الحساسية، وتعزيزه لنمو الشعر، واحتوائه على قيم غذائية مهمة للمرأة الحامل، منها؛ حمض الفوليك، والنياسين، والثيامين، والريبوفلافين، وفيتامين C، وفيتامين A.


طريقة تناول الزعفران

تتمثل الطريقة الأفضل لتناول الزعفران في إضافته على الطعام خلال عملية الطبخ، ويوجد الزعفران على هيئة مكملات تُباع دون وصفة طبية، فمن يُريد تناول هذا النوع من المكملات يجب عليه قراءة التعليمات الموجودة على العلبة، واستشارة الطبيب قبل أخذها، وبالرغم من عدم وجود أي توصيات مُثبتة عن الجرعة الملائمة، والآمنة من الزعفران.

47 مشاهدة