طريقة عمل الليمون المخلل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠٢٠
طريقة عمل الليمون المخلل

الليمون

يُعّد الليمون أحد أنواع الحمضيات المشهورة المنتشرة ذات الثمار الصالحة للأكل، ويتميز الليمون باحتوائه على كميات عالية من فيتامين سي، وحمض الستريك الذي يصل إلى ما يقارب 5% من وزن عصير ليمونه، وربما يزيد؛ إذ إنّ الليمون يحتوي على فيتامين ب خاصةً الثيامين، والريبوفلافين، والنياسين.

بدأ إدخال ثمار الليمون إلى إسبانيا، وشمال أفريقيا في الفتره الواقعة بين عامي 1000 و1200م، ثم بدأ توزيع هذه الثمار في جميع أنحاء أوروبا، وكان ذلك من خلال الصليبيين الذين اكتشفوا وجود زراعة هذه الثمار في فلسطين، ووصولًا إلى عام 1494 م أصبحت هذه الثمار تُزرع في جزر الأوزور التي كانت تشحنها بكميات كبيرة جدًا إلى إنجلترا، ويتميز نبات الليمون أنه أحد أنواع الشجيرات دائمة الخضرة، والصغيرة التي يصل ارتفاع شجرتها ما يقارب 3 إلى 6 أمتار عند عدم تقليمها إضافةً إلى أنّ أوراقها تمتاز بشكلها البيضاوي ذات اللون المحمر الذي يتحول فيما بعد إلى اللون الأخض.

تمتاز زهور نبتة الليمون برائحتها الجميلة التي تنبت على العناقيد الصغيرة الموجودة على محاور الأوراق، وفي معظم الأحيان تكون بتلات الأزهار مائلة إلى الحمرة في البرعم وتكون أوراق الزهرة تتمتع باللون الأبيض، أو الأرجواني المحمر، وتمتاز الثمرة بشكلها البيضاوي ذات القشرة الصفراء السميكة في العديد من أصناف هذه الثمار، ويتمتع جزؤها الداخلي بطبيعته الإسفنجية ذات اللون اللون الأبيض، ويُطلق عليه الميزوكارب، أو البياض معدوم النكهه، ويُعّد هذا الجزء هو المصدر الرئيسي للبكتين، إضافةً إلى أن لُب هذه الثمرة لُب حمضي، ومن الجدير بالذكر أن عصير الليمون هو أحد العناصر المميزه، والأساسية في العديد من المعجنات، والحلويات، مثل؛ الفطائر، وأشهرها فطيرة مرينغ الليمون الأمريكية التقليدية إضافةً إلى أن الثمرة تُستخدم لتحضير العديد من أطباق الدواجن، والأسماك، والخضروات، ويمكن أن يضاف العصير إلى الشاي ممّا يُضفي عليه نكهة مميزة.


زراعة الليمون

تُعّدّ شجرة الليمون في الوقت الحالي أحد الشجيرات المحدوده في معظم البلدان شبه الاستوائية، والاستوائية، ويعود السبب في ذلك إلى أن أشجار الليمون المستخدمة للتجارة، تُزرع من خلال التطعيم، أو التبرع بالأصناف المطلوبة، وتتميز شتلات الليمون أنّها جذرية، وأكثر انتظامًا إضافةً إلى أن شجرة الليمون أقل عرضة للإصابة بالأمراض التي تتعلق بالتعفن، وتُعّد المناطق المناخية الباردة والمعتدلة نسبيًا في كل من إيطاليا الساحلية، وكاليفورنيا، أفضل المناطق المناسبة لزراعة الليمون على وجه الخصوص.

تُزرع أشجار الليمون في البساتين على مسافات مختلفة التي قد تتفاوت بين 5 إلى 8 أمتار بين كل شجرة، والأخرى، ويمتاز هذا النوع من الأشجار بتفتُح ثمارها على مدار العام؛ إذ إن ثمارها تُقطف ما يقارب 6 إلى 10 مرات في العام، وتصل أشجار الليمون الصغيرة إلى سن الرشد في وقت مبكر من السنة الثالثة بعد زراعتها؛ إذ يمكن أن تبدأ الشجرة في الإثمار لأغراض تجارية خلال السنة الخامسة من عمرها، ويكون متوسط ​​إنتاجية البستان لكل شجرة ما يقارب 1500 ليمونة خلال العام، ولكن للمحافظة على المحصول الجيد للثمار يجب أن توجد معالجة دقيقة ضرورية لمنع فقدان الثمار بسبب التخزين، أو العبور الذي يؤدي إلى حدوث.

يعتمد قطف الليمون على مستوى نضجه؛ إذ إنّ تحول ثمار الليمون إلى اللون الأصفر يدلّ على نضوجها بشكل كامل، ويجب قطفها، ويمكن قطف هذه الثمار عندما يكون لونها أخضر، ولكن يجب أن تُخزن فتره زمنية إلى أن يتحول لونها إلى اللون الأصفر، ويُستخدم الليمون في العديد من المنتجات الصناعية التي تدخل فيها حمض الستريك، وسيترات الجير، وزيت الليمون، والبكتين لصناعة العطور، والصابون، وصناعة المشروبات، ويُستخدم أيضًا في الطب، لعلاج الاضطرابات المعوية، ومضادات النزيف، وموسع للبلازم.


طريقة عمل مخلل الليمون

وقت التحضير 60 دقيقة.
مستوى الصعوبة سهلة.
عدد الحصص تكفي لـ 10 أشخاص.

المقادير

  • كيلو من الليمون الصغير.
  • ستة أكواب من الماء.
  • ربع كوب من عصير الليمون.
  • ملعقة كبيرة من ملح الليمون.
  • فصان من الثوم.
  • نصف كوب من الخل.
  • قرنان من الفلفل الحار.
  • ملعقة صغيرة من السكر.

طريقة التحضير

  • تُغسل حبات الليمون جيداً، وتُنشف.
  • تُصنع شقوق صغيرة في حبات الليمون من النصف بسكين حادة.
  • يُسلق الليمون لمدة تتراوح بين 20 إلى30 دقيقة حسب حجم الليمون ثم يصفى.
  • يوضع الليمون المسلوق في مصفاة تحتها وعاء، ويغطى، ويوضع في الثلاجة لمده 5 ساعات على الأقل.
  • يُخلط الماء، والخل، والسكر، وملح الليمون، وعصير الليمون جيدًا جدًا.
  • يُرص الليمون المسلوق، والمبرد في مرطبان زجاجي، ويوزع الثوم، والفلفل الحار بينه.
  • يُسكب مزيج كل من الماء، والخل، والسكر، والليمون في المرطبان.
  • يُغلق المرطبان بإحكام، ويُترك لمدة أسبوعين على الأقل حتى ينضج المخلل.

القيم الغذائية في مخلل الليمون

يحتوي طبق مخلل الليمون المحضر في الوصفة على العديد من المكونات المختلفة؛ إذ إنّها تزود الجسم بالعديد من القيم الغذائية المختلفة على النحو الآتي:

السعرات الحرارية 28 سعرًا حراريًا.
إجمالي الدهون 0.4 غرام.
الكوليسترول 0 ملجم.
الصوديوم 24 مجم.
مجموع الكربوهيدرات 12.5 جم.
مجموع البروتين 1.4 جم.


طريقة عمل مخلل الليمون المسلوق

وقت التحضير 250 ساعة.
مستوى الصعوبة سهلة.
عدد الحصص تكفي لـ 5 أشخاص.

المقادير

  • 2 كيلو من الليمون.
  • كمية مناسبة من الملح.
  • ملعقتان كبيرتان من العصفر.
  • ملعقتان كبيرتان من حبة البركة.
  • نصف كيلو من الفلف الحار.
  • ربع كيلو من الفلفل الحلو.

طريقة التحضير

  • يُغسل الليمون بشكل جيد ثم يُسلق جزء منه في وعاء على النار، ويُترك إلى أن ينضج.
  • يُصفى الليمون، ويوضع في كمية كافية من الماء لمده ثلاثة أيام، ويجب تغيير الماء مرتين يوميًا.

يُخلط العصفر مع حبه البركة، والملح.

  • يوضع في مطربان محكم الغلق طبقة من الليمون، وطبقة من الفلف الحار إلى أن تنتهي الكمية.
  • يُفرم النصف الآخر من الليمون في الخلاط الكهربائي، ثم يُسكب في مطربان الليمون، ويُضاف إليه خليط العصفر، والملح، وحبة البركة.
  • يُترك المخلل لمدة 10 أيام إلى أن ينضج.


طريقة عمل مخلل الليمون المعصفر

وقت التحضير 15 دقيقة.
مستوى الصعوبة سهلة.
عدد الحصص تكفي لـ 8 أشخاص.

المقادير

  • حبة واحدة من حبة البركة.
  • عصير الليمون.
  • كيلوغرام من الليمون الأصفر الكبير.
  • ملعقة كبيرة عصفر أو زعفران.
  • نصف ملعقة صغيرة من الملح.
  • ملعقة كبيرة من زيت زيتون.
  • خمس حبات من الفلفل الأخضر الحار.

طريقة التحضير

  • تُغسل حبات الليمون جيدًا جدًا، ويُنقع في الماء البارد طوال الليل.
  • عصر نصف كمية الليمون، ويُقطع الجزء الآخر من الوسط بشكل كبير على شكل ثلاثة خطوط متوازية.
  • يوضع في الشقوق ما يقارب ملعقة صغيرة من حبة البركة، ويُوضع أخيرًا ربع ملعقة صغيرة من العصفر، أو الزعفران.
  • يوضع الليمون داخل المرطبان المعقم سابقًا، والخالي من البكتيريا.
  • عند الانتهاء من كمية الليمون يُرص في المرطبان، ويسكب فوفة عصير الليمون إلى أن يمتلئ المرطبان إلى النصف.
  • سوف يلاحط بعد يومين، أو ثلاث أن البرطمان امتلأ بالعصير، فيُوزع الفلفل الأخضر الحار بين حبات الليمون، ويُضاف إليه ملعقة كبيرة من زيت الزيتون.
  • يُغلق المرطبان جيدًا، ويُفضل وضع طبقة من ورق القصدير أعلى المخلل لمنع تسرب الهواء إلى الداخل.
  • يُحرك المرطبان أكثر من مرة بقلبه، لتحريك المكونات في الداخل.
  • يُحفظ البرطمان في مكان دافئ، و كل يومين إلى ثلاثة أيام يُرج المرطبان، وغالبا سيجهز الليمون بعد 4 أسابيع من تحضيره.

القيم الغذائية في مخلل الليمون المعصفر

يحتوي طبق مخلل الليمون المعصفر المحضر في الوصفة على العديد من المكونات المختلفة؛ إذ إنّها تزود الجسم بالعديد من القيم الغذائية المختلفة على النحو الآتي:

السعرات الحرارية 68 سعرًا حراريًا.
إجمالي الدهون 2.5 غرام.
الكوليسترول 0 ملجم.
الصوديوم 151 ملجم.
مجموع الكربوهيدرات 15 جم.
مجموع البروتين 2 جم.


طريقة عمل مخلل ليمون بالجزر

وقت التحضير 15 دقيقة.
مستوى الصعوبة سهلة.
عدد الحصص تكفي لـ 8 أشخاص.

المقادير

  • كيلو من الليمون.
  • كيلو من الجزر بيبى مبشور.
  • ملعقة صغيره من الخل الأبيض.
  • ملح ليمون حسب الرغبه.
  • ملعقة كبيرة من السكر الأبيض.
  • ملعقة كبيره من العصفر.
  • ملعقة صغيرم من حبة البركة.
  • ملعقة كبيرة من الزيت.

طريقة التحضير

  • يوضع كل من العصفر، وحبة البركه مع بعضهم البعض، ويُخلطون جيدًا.
  • يُضاف إلى الخليط الجزر المبشور مع التقليب الجيد إلى أن تختلط جميع المكونات مع بعضها البعض.
  • يوضع الليمون في المرطبان المعقم جيدًا.
  • يوضع خليط العصفر، وحبة البركة، والجزر داخل الليمون.
  • يُخلط كل من الخل، والسكر، والملح بالماء،ثم يُضافون إلى الخليط.
  • يوضع رشة الزيت على الخليط، و يترك إلى أن ينضح، ويُصبح جاهز للتقديم.


طريقة عمل مخلل الليمون الصحي

وقت التحضير 15 دقيقة.
مستوى الصعوبة سهلة.
عدد الحصص تكفي لـ 8 أشخاص.

المقادير

  • خمس حبات من الفلفل الأخضر الحار المغسول جيدًا، والمجفف.
  • خمسة فصوص من الثوم.
  • خمس حبات من الفلفل الأحمر الحار.
  • ملعقة صغيرة من حبة البركة.
  • ملعقة صغيرة من الكمون.
  • ملعقة صغيرة من الكزبرة.
  • ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود.
    • ملعقة صغيرة من الملح البحري الخشن.

طريقة التحضير

  • يُحضر المرطبان، ويُعقم جيدًا.
  • يُقطع الليمون بسكينة حادة على شكل زائد مع ترك الحافة الأخيرة متلاصقة.
  • تُوضع الحبات في الصحن الموجود به الملح الخشن إلى أن تلتصق حبات الملح في لب الليمون.
  • توضع جميع حبات الليمون بعد انتهاء تحضيرها في المرطبان.
  • عند الانتهاء من وضع الليمون في المرطبان لا يجب الضغط عليه حتى لا يصبح المخلل مرًا.
  • يُملأ المرطبان بعصير الليمون الطبيعي إلى أن يعلو الليمونات تقريبًا بـ 2 سم تقريبًا، ويجب عدم إضافة الماء نهائيًا إلى المرطبان.
  • يُقفل المرطبان، ويُعرض للشمس لمدة أسبوع، وبعد انقضاء المدة يوضع في المطبخ.

القيم الغذائية في مخلل الليمون الصحي

يحتوي طبق مخلل الليمون الصحي المحضر في الوصفة على العديد من المكونات المختلفة؛ إذ إنّها تزود الجسم بالعديد من القيم الغذائية المختلفة على النحو الآتي:

السعرات الحرارية 26 سعرًا حراريًا.
إجمالي الدهون 0.9 غرام.
الكوليسترول 0 ملجم.
الصوديوم 244 مجم.
مجموع الكربوهيدرات 4.5 جم.
مجموع البروتين 1 جم.


طريقة عمل مخلل الليمون والشطة الحمراء

وقت التحضير 15 دقيقة.
مستوى الصعوبة سهلة.
عدد الحصص تكفي لـ 8 أشخاص.

المقادير

  • كيلو من الليمون.
  • 5 ملاعق كبيرة من الشطة الحمراء مطحونة وجاهزة.
  • ملعقة كبيرة من الملح.
  • ملعقة كبيرة من زيت زيتون.

طريقة التحضير

  • يُقطع الليمون شرائح رقيقة، ويُملح جيدًا، ويُترك ليله كاملة إلى أن يتشرب الملح.
  • إزالة ماء الليمون الزائد التي يظهر في اليوم التالي بسبب الملح.
  • تعقيم مرطبان التخزين بشكل جيد جدًا، ومن ثم يوضع طبقة من الليمون المشرح، وفوقها طبقة خفيفة من الشطة، وتستمر هذه العملية إلى أن تنتهي الكمية.
  • بعد انتهاء الكمية يُضاف زيت الزيتون لتغطية المرطبان.


التخلص من مرارة الليمون المخلل

تُعّد المرارة التي تُصاحب مخلل الليمون من أكثر الأمور المقلقة، والمزعجة لمحبي هذا النوع من المخللات، ويمكن التخلص من هذا المرار من خلال العديد من الطرق البسيطة جدًا التي تزيد من استمتاع المتذوق به إلى أعلى درجاته ومنها ما يأتي:

  • الطريقة الأولى: يُترك الليمون يبرد في ماء السلق، ثم يُغسل الليمون، ويُنقع بالماء، ويجب تغيير الماء خمس مرات في اليوم مدة أربعة أيام.
  • الطريقة الثانية: يُحشى مخلل الليمون بالجزر الذي يُسهم في سحب المرارة من الليمون، ويُعطيه طعمًا حلوًا.


أهم النصائح لنجاح عملية التخليل

توجد العديد من الخطوات التي يجب الإلتزام بها من أجل نجاح عملية التخليل، وعدم تعرض المخلل إلى التعفن، أو التلف، ومن أهم هذه النصائح ما يأتي:

  • وضع المخللات في أوعية زجاجية أفضل من الأوعية البلاستكية.
  • يجب أن تكون الأوعية، والعبوات المخصصة لتخزين المخللات نظيفة تماماً، وخالية من الجراثيم، وأن تكون هذه الأوعية تُغلق بإحكام.
  • شراء الخضراوات الطازجة المراد تخليلها خاليه من الشقوق، واستخدام الملح الخشن، لأنّه يُحافظ على الخضروات بحال جيد.


فوائد المخلل

توجد العديد من الفوائد الصحية التي تُقدمها المخللات لجسم الإنسان لما تحتوية من مكونات، ومن هذه الفوائد ما يأتي:

  • تقي جسم الإنسان من الإصابه بأمراض فقر الدم إضافةً.
  • تُعّد المخللات مقوية للعظام
  • تُسهم المخللات في تعزيز مستوى الرؤية.
  • تُسهم المخللات في تعزيز قدرة جهاز المناعة.
  • تتميز المخللات بأنّها خالية من الدهون المشبعة، ويُسهم ذلك في عدم زيادة نسبة الكوليسترول في الدم.
  • تُعّد المخللات مفيدة للذين يعانون من سوء الهضم.
  • تُعّد مفيدة لكبار السن والذين يعانون من مشكلات الأسنان؛ إذ إنّها سهلة الأكل.
  • تناول المخللات ليس لها أيّ نوع من المضاعفات على مرضى تليف الكبد.


أضرار المخللات

بالرغم من الفوائد العديدة للمخللات، إلا أنّ لها بعض الأضرار، ومنها ما يأتي:

  • تضر بصحة القولون.
  • تؤدي إلى حدوث التهابات في الجهاز الهضمي.
  • تزيد من انتفاخات البطن.
  • تزيد من نسبة الإصابة بمرض البواسير.


فوائد الليمون

يحتوي الليمون على نسبة عالية جدًا من فيتامين ج، والألياف، والعديد من المركبات النباتية المختلفة، ممّا يجعله أحد الثمار التي تعود بالعديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ومنها ما يأتي:

  • دعم صحه القلب: يمتاز الليمون بأنّه أحد الثمار الغنية بفيتامين سي؛ إذ إنّ كل ليمونة واحدة تحتوي على 31 مجم، ويُسهم فيتامين سي في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، ولا تقتصر على ذلك فقط، بل يحتوي الليمون على نسبة من الألياف التي تُسهم في التقليل من العوامل التي تُؤدي إلى أمراض القلب؛ إذ بينت الدراسات أنّ الألياف التي تُستخلص من الحمضيات يوميًا، والالتزام في إدخالها ضمن النظام الغذائي ما يقارب شهر، يُسهم في التقليل من مستويات الكوليسترول في الدم.
  • التحكم في الوزن: يُعّد الليمون أحد الأغذية المستخدمة لإنقاص الوزن، ويعود السبب في ذلك لاحتوائه على كمية جيدة من ألياف البكتين القابلة للذوبان التي تتوسع في معدة الإنسان؛ إذ يُسهم ذلك في الشعور بالشبع إلى أطول فترة ممكنة إضافةً إلى وجود نظرية بينت أنّ شرب الليمون مع الماء الساخن يُسهم في إنقاص الوزن.
  • منع حصى الكلى: يُعّرف حصى الكلى بأنّه كتل صغيرة تتشكل عندما تتبلور الفضلات، وتتراكم في الكليتين، وتُعّد الحصى من المشكلات الشائعة جدًا بين الأشخاص؛ إذ يُسهم استخدام حمص الستريك الموجود في الليمون في زيادة حجم البول إضافةً إلى زيادة درجة حموضته، فينتج عن ذلك بيئة أقلّ ملاءمة لتكوين الحصوات في الكلى، وبينت العديد من الدراسات، أنّ عصير الليمون يكون فعالًا بشكل كبير في حالات حصوات الكلى، ومنع تكوينها، فشرب نصف كوب من عصير الليمون يوميًا، يُسهم في تزويد الجسم بما يكفي من حمض الستريك الذي بدوره يُسهم في منع تكوين الحصى في الجسم.
  • حماية ضد فقر الدم: يُؤدي فقر الحديد في الجسم إلى فقر الدم، وهو شائع جدًا بسبب عدم حصول الجسم على ما يكفي من احتياجاته لعنصر الحديد، وبينت الدراسات أنّ الليمون يحتوي على كمية من الحديد يمنع بشكل كبير من فقر الدم، ويكون ذلك بتحسين عمليه امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية التي لا تكون سهلة دون استهلاك فيتامين ج، وحمض الستريك المواجد في الليمون مقارنةً مع الحديد المتواجد في اللحوم، والدجاج الذي يكون امتصاصة أسهل بكثير.
  • تقليل مخاطر الإصابة يمرض السرطان: بينت الدراسات أنّ النظام الغذائي بالليمون خاصة، وبفواكة الحمضيات عامه لديهم خطر أقل للإصابة بالسرطان؛ إذ بينت العديد من الدراسات أنّ المركبات النباتية الموجودة في الليمون مثل؛ الليمونين، والنارينجينين تحول دون نمو الأورام الخبيثة في اللسان، والرئة، والقولون، ومن الجدير بالذكر؛ أنّ المركبات الموجودة في زيت الليمون له خصائص مضادة للسرطان أيضًا.
  • تحسين صحة الجهاز الهضمي: يتكون الليمون من 10% تقريبًا من الكربوهيدرات التي على شكل ألياف قابلة للذوبان، والسكريات البسيطة؛ إذ إنّ الألياف الرئيسية في الليمون هي البكتين الذي لديه العديد من الفوائد التي تعود على جسم الإنسان؛ إذ إنّ هذه الألياف، تُسهم في تحسين صحة الأمعاء، وإبطاء هضم السكريات، والنشويات التي تُؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم، كما أنّه يُمكن الحصول على فوائد الألياف الموجودة في الليمون بتناول اللب.
  • قوة المناعة: يحتوي الليمون على فيتامين ج الذي يُشبه دواعم جهاز المناعة في جسم الإنسان.
  • مصدر مهم للبوتاسيوم: يحتوي الليمون على نسبة عالية من البوتاسيوم المهم جدًا لصحة القلب، ووظائف الدماغ، والأعصاب.
  • تطهير الجسم: يُسهم تناول الليمون في طرد السموم من الجسم بتعزيز وظيفة الإنزيمات، وتحفيز الكبد.
  • صحة الفم: يُساعد الليمون في تخفيف آلام الأسنان، والتهابات اللثة، كما أنّ حمض الستريك يُسهم في تآكل مينا الأسنان، لذلك يجب على الأشخاص عدم تنظيف الأسنان بعد أكل، أو شرب الليمون، أو تنظيف الأسنان قبل تناوله.
  • المحافظة على البشره: يُعّد الليمون غني بمضادات التي تُسهم في تقليل البقع، والتجاعيد، الندبات، ويعود السبب في ذلك إلى قدرة هذه المضادات على إزاله السموم من الدم، ممّا يُعكس إيجابيًا على إشرقة البشرة.
  • إنقاص الوزن: يُسهم الليمون في إنقاص الوزن، وذلك يعود إلى احتوائه على ألياف البكتين التي تُسهم في مكافحة الرغبة الشديدة في الجوع عند الإنسان.
  • تقليل الالتهابات: يُسهم شرب عصير الليمون بانتظام إلى تقليل الحموضة في جسم الإنسان التي بدورها تُسهم في تقليل حالات المرض، ويكون ذلك بإزالة حمض اليوريك الموجود في المفاصل الذي يُعّد أحد الأسباب الرئيسية المسببة للالتهابات.
  • زيادة الطاقة: يُسهم عصير الليمون عند دخوله إلى الجهاز الهضمي من تزويد الجسم بالطاقة، ولا يقتصر على ذلك فقط، بل إنّه يُسهم في التقليل من القلق، والاكتئاب.
  • التخلص من الكافيين: يُعّد استبدال قهوة الصباح بكوب من ماء الليمون الساخن إلى تزويد الجسم بالعديد من الفوائد من خلال الشعور بالانتعاش لأطول فتره ممكنه، وعدم الشعور بالأعراض التي قد يُسببها الكافيين إلى الجسم بعد مده من تناوله.
  • مكافحة الإلتهابات الفيروسيه: يُعّد عصير الليمون الدافئ هو الطريقة الأكثر فعالية في تقليل الالتهابات الفيروسية، والتهاب الحلق إضافة إلى أنه يعزز جهاز المناعة مما يجعله يقاوم العدوى بشكل متزامن.
  • ينظم إرتفاع ضغط الدم: بينت العديد من الدراسات أن تناول جرعة يومية من فيتامين سي، يُساهم في التقليل بشكل كبير من ضغط الدم إضافةً إلى فيتامين ج الموجود في الليمون الذي يُسهم في حماية مستويات أكسيد النيتريك، ويسمح له بأداء وظيفته الطبيعية التي تتمثل في إراحة الأوعية الدموية التي تساعد على تنظيم ضغط الدم إضافةً إلى ذلك؛ فإنّ الليمون يحتوي على البوتاسيوم الذي يعمل مع الصوديوم لتنظيم ضغط الدم، وبينت العديد من الدراسات أنّ الأشخاص الذين يستهلكون المزيد من البوتاسيوم يميلون إلى انخفاض ضغط الدم، ومن الجدير بالذكر أنّه يُستخدم للحد من الضغط النفسي، والاكتئاب.


أضرار الليمون

بالرغم من الفوائد التي يُقدمها الليمون لجسم الإنسان؛ إلّا أنّه قد يُؤدي إلى العديد من الأضرار عند تناوله، ومن أشهر هذه الأضرار ما يأتي:

  • تضرر الأسنان: عند شرب الليمون بالماء الماء الدافئ يؤثر على الأسنان، ويعود السبب في ذلك إلى أن الليمون حمضي جدًا، والاستخدام المتكرر يمكن أن يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، ولذلك فإنّ شرب الليمون بالماء يوميًا لمدة طويلة يُسبب الضرر للأسنان، ومن الجدير بالذكر أنّه يُمكن تخطي الأضرار التي قد تنتج عن هذا المشروب دون التوقف عن شربه، غسل الفم بالماء العذب بعد شربه إضافةً إلى أنه يجب تجنب غسل الأسنان بالفرشاة قبل ساعة أو بعد شرب الليمون بالماء.
  • كثرة التبول، والجفاف: إن إضافة كميات كبيرة من عصير الليمون إلى الماء يصبح عمله كعمل مدر البول؛ إذ إنّ عصير الليمون غني بحمض الأسكوربيك، وفيتامين سي، وهما مدران للبول لذلك يحفز تخلص الكلى من البول الذي يؤدي إلى التخلص من الأملاح، والسوائل الزائدة بشكل أسرع، ومن الجدير بالذكر أنه إذا كان الشخص يشرب الماء بالليمون كل صباح، وأصبح يعاني من الجفاف، يجب التقليل من كمية الليمون المضاف إلى الماء.
  • التأثير على العظام: يؤدي شرب الليمون بالماء إلى أضرار في العظام، إذ إنّ الليمون يمتص الزيت في المفاصل ببطء، ممّا قد يُسبب مشكلات في العظام في المستقبل، لذلك عند الحاجة إلى شرب هذا المشروب، يجب إضافة العسل إليه، لتقليل الآثار الجانبية.
  • مشكلات في المعدة: يُؤدي تناول عصير الليمون إلى تفاقم المضاعفات المرتبطة بالمعدة.
  • حرقة المعدة: يُؤدي شرب الليمون بالماء الدافئ يوميًا إلى حدوث حرقة في المعدة، أو تفاقم الحالة خاصة للذين يُعانون من حرقة المعدة مسبقًا، ويحدث ذلك بسبب فشل عمل المصرة المريئية الصحيح، ممّا يسمح لحمض المعدة بالعودة إلى المريء، لذلك يجب التقليل من تناول الأطعمة الحمضيهة، بما في ذلك؛ الليمون.
  • الإرتجاع المريئي: ينتج الارتجاع المريئي بسبب الأطعمة الحارة، والدهنية، والحمضية مثل؛ الليمون، ومن أشهر أعراض هذا الارتجاع هو حرقة المعدة، والغثيان، والقيء.
  • زيادة محتوى الحديد: تُعّد ثمار الليمون غنيه بفيتامين ج المسؤول عن زيادة امتصاص الحديد، ولكن إذا كان الشخص يعاني من حالة داء ترسب الأصبغة الدموية الناتج عن زيادة مخزون الحديد في الجسم الذي ينتج عنه تلف في أعضاء الجسم لذلك يجب توخي الحذر عند تناول الليمون.
  • يحفز الصداع النصفي: يؤدي تناول الليمون للأشخاص الذين يُعانون من الصداع النصفي إلى تفاقم الحالة المرضية، لذلك يجب توخي الحذر من تناول الحمضيات، وخاصةً الليمون للذين يعانون من الصداع النصفي.


أنواع الليمون

تُزرع أنواع عديدة من الليمون في جميع أنحاء العالم لذلك تختلف ثمار الليمون من مكان إلى آخر اعتمادًا على العديد من العوامل مثل؛ الشكل، والجلد، والحالة الحمضية، ومن أشهر هذه الأنواع ما يأتي:

  • ليمون أفالون: تعود نشأه ليمون أفالون إلى فلوريدا، ويُعّد هذا النوع من الليمون مشابه بشكل كبير لليمون المتعارف عليه.
  • ليمون بابون: يُعّد ليمون بابون أحد أصناف الليمون الأصلية في البرازيل، وتتميز هذه الثمار بلون جلدها الأصفر الزاهي، وطعمه الحامض الذي يشبه طعم الجير، ومن الجدير بالذكر أنه يمكن استخدام كل من قشر، ولباب ليمون البابون مكونًا أساسيًا لصنع أنواع مختلفة من الصلصات مثل؛ صلصات المعكرونة ، وصلصات الشواء.
  • ليمون الدببة: تعود نشأت ليمون الدببة إلى إيطاليا، ولكن بسبب التنوع العديد الذي طرء على هذا النوع لم يعد موجودًا في إيطاليا، ومن الجدير بالذكر أنه يمكن استخدام هذا الليمون في صناعة عجينه الليمون، وحلى ليمون بيررس بسبب قشرته الغنية بزيت الليمون.
  • ليمون اليد بوذا: يُزرع ليمون اليد بوذا في المناطق المنخفضة في جبال الهيمالايا، والعديد من البلدان الآسيوية، ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من الليمون يُقدم بشكل خاص في المعابد؛ إذ إنّه يرمز إلى السعادة، والحظ الجيد في الثقافة الصينية.
  • ليمون بوش: يُزرع ليمون بوش في المناطق شبه الاستوائية في أستراليا، ومن الجدير بالذكر أنه يطلق على هذا النوع من الليمون الليمون الخام، ويعود السبب في ذلك إلى قشرته السميكة، والصلبة، وهو منخفض التركيز نسبةً للعصير الموجود فيه، وطعمة القوي الذي ساعد في إدخاله إلى العديد من الأطباق اللذيذه المختلفة.
  • ليمون السترون: ينبت ليمون السترون في الهند، وجبال الهيمالايا، ويختلف هذا الصنف من الليمون عن الأنواع الأخرى بالتنوع الرئيسي له؛ إذ إنّه يندرج تحت هذا النوع عدة أنواع مثل؛ الكورسيكية، والسترون اليوناني، والسترون اليمني.
  • ليمون الدورشابو: يُعّد ليمون ليمون الدورشابو أحد أصناف الليمون البرازيلي الذي طُورعام 1914م، ويتميز هذا النوع من الليمون أنه أقلّ حمضية من بعض أنواع الليمون الأخرى.
  • ليمون يوريكا: يُعّد ليمون يوريكا أحد المجموعات المتنوعة من الليمون الحلو الذي يُنتج على مدار العام، وهذا النوع واحد من أشهر أنواع الليمون الأمريكي الذي ينتشر على عدة نطاقات واسعة في العديد من القارات، كما أنّ أولّ زراعة لهذا النوع من الليمون كان في يوريكا في لوس أنجلوس عام 1858م.
  • ليمون الفيمينلو: ينتمي ليمون الفيمينلو إلى نوع الليمون متوسط الحجم، وهو واحد من أقدم أصناف الليمون في إيطاليا؛ إذ إنّ هذا النوع من الليمون، يزرع فيما يقارب ثلاثة أرباع من إنتاج الليمون الإيطالي في العام، ويتميز هذا النوع من الليمون أنّه ذا جلد سميك، وطعم حامضًا أكثر.
  • ليمون فينو سيترون: يُعّد ليمون فينو سيترون أحد أقلّ شيوعًا للنمو، ويعود السبب في ذلك إلى أنه ينبت على شجرة ذات أشواك كبيرة، ويتميز هذا النوع من الليمون أنه صغير الحجم ، وذات حامضية عالية.
  • الليمون اليوناني: يُزرع هذا النوع من الثمار في اليونان على مدى 500 قبل الميلاد، وصُدر فيما بعد إلى العديد من الدول الأوروبية لاستخدامها كعرض فاكهة في طقوس سكوت اليهودية.
  • ليمون الإنترونانتو: يُعّد ليمون الإنترونانتو أحد أنواع الليمون الذي يُزرع في إيطاليا خاصةً في جزيرة صقليه، ويتميز هذا النوع أنه كبير الحجم، وقشرته ملساء، وبذور بذور في اللب، ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من الليمون لا يُعّد جيد للعصير.
  • ليمون ليميتا: يُعّد ليمون ليميتا أحد أنواع الليمون المنتشرة في جنوب شرق آسيا، والهند، وفي بعض مناطق البحر الأبيض المتوسط، ويتمتع هذا النوع أنه حلو المذاق، ولا يميل إلى الحموضة، كما أنّ هذا النوع من الليمون يمكن أكلها طازجة فور قطفها من الشجر.
  • ليمون لشبونة: يُعّد ليمون لشبونة واحد من أكثر أنواع الليمون شعبية التي تُزرع في البرتغال، ويمكن إيجاد هذا النوع من الليمون في أمريكا خاصة في ولاية كاليفورنيا، وماساتشوستس، ويمتاز هذا النوع من الليمون أنه أحد الخيارات الجيدة للعصير، ويعود السبب في ذلك إلى أنّ لبها خالٍ بشكل كامل من البذور.
  • ليمون ماير: زرع ليمون ماير أولّ مرة في أوائل القرن العشرين في الصين، وصنف هذا النوع بأنّه صنف هجين بين الليمون، واليوسفي لذلك يطلق في أغلب الأحيان على هذا النوع اسم الليمون البرتقالي.
  • ليمون بونديروسا: يتميز ليمون بونديروسا بأنه أحد أصناف الليمون الهجينة بين الليمون، والسترون، ولذلك فإنّ الجلد الخارجي لهذا الليمون وعرة، مثل السترون، وطعمه مثل الليمون.
  • ليمون بريموفيوري: تعود نشأت ليمون بريموفيوري إلى إسبانيا، التي تعني الزهور الأولى، ويتميز هذا النوع من الليمون بقشرته الناعمة، والرقيقة.
  • ليمون فيرنا: يُعّد ليمون فيرنا أحد أنواع الليمون الذي ينشأ في إسبانيا، وتتميز شجرة هذا النوع من الليمون أنّها تُثمر مرتين في العام، وتتميز ثمارها أنها ذات جلد سميك، ولب كثير العصير، وذات حموضة عالية.
  • ليمون فيلافرانكا: يُعّد ليمون فيلافرانكا أحد أنواع الليمون التي تنشأ في أوريكا.
  • ليمون ين بن: يُعّد ليمون ين بن يشبة بشكل كبير ليمون فيلافرانكا، وهو أحد الأنواع التي تثمر في فصل الشتاء، ويتميز هذا النوع أنه غني بالعصير، ممّا يُمكّن من حفظه على المدى الطويل، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع من الثمار، زُرع لأول مرة في كوينزلاند خلال ثلاثينيات القرن العشرين، وأحضر إلى نيوزيلندا في السبعينيات.

291 مشاهدة